وقت متأخر جدا

تأبينْ حُلُم ! (2)

d8a8d8a7d8a83.

.

قادني قلبي ولستُ أدري كيف حملتني قدماي ،

كنتُ أعلمُ يقيناً أنني أمضي نحو غايتي المنشودة منذ أكثر من ثلاث سنوات ، لكنني لا أزال في طور حلم يحتضر يوشك أن يموت بعد لحظات !

كدت ُ أفقدُ أنفاسي من تسارع نبضات قلبي ..

وحين وصلتُ إلى ذلك الباب .. توقفتُ برهة أنظر إليه وأحدث نفسي :

( أحقاً ياشقيقة الروح تقطعتْ كل المسافات وتحطمت كل القيود وتكسرت كل الحواجز وأعتقتنا معتقلاتنا الافتراضية ؟!

ثم لم يعد بيننا سوى هذا الباب وبطرقة ٍ واحدة ستشرقين .. وأراكِ ؟!

كنتُ أردد قبل أيام :

أغداً ألقاك ؟ .. يالهف فؤادي من غدِ

و أحييكَ ولكن بفؤادي أم بيدي ؟

واليوم ألتقيكِ .. لتصبح تلك القصيدة في قلب الذكريات ويموت الحلم بعد ارتقاب سنوات !

كنتُ أعتقد أن الذكريات أياًً كانت لايمكن أن يصحبها إلاّ البسمات ، بيد أن ذكريات ذلك اليوم حملت في كنفها مشاعر مختلفة ومختلطة !

مشاعر رؤيتي لوجهك الجميل فوق الوصف أيتها الرفيقة ..

أتسائل اليوم ، هل صافحتكِ كما ينبغي ؟ كيف كان العناق ؟ ومشاعر الوصال ؟

هل أسعفني شعوري على البوح به كما يليق ؟

الحقيقة لا أدري !

تلاشت من الذاكرة تفاصيل تلك اللحظة ،

لكنني أثق تماماً بأن ثمة لغة حروفها شفافة نقية كقطرات المطر حين تهطل على قلبينا تصبح وسيلة تواصل لايفهمها أحد سوانا حتى لو لم نهمس بها !

21محرم 1430

7 thoughts on “تأبينْ حُلُم ! (2)

  1. يا لــها من لحظــات!!

    في مثلها يحارُ الفلب و الفكر ..
    في كيفية الإستقبال بل و حتى البوح ..

  2. أهنآك أجمل من التقآء روحين تلآقت في أزقة السطور الرقمية.!

    أي شعور تصفينه أروى..!
    صدقيني لقد خآنك القلم..

    مع كل مآ سطرتِ من أحآسيس..إلا أنها ستبقى حبيسة في صدرك ولن يقدّر حجمها إلا من عآش جمآل هذه اللحظآت..

    لعلّ ربي قد منّ علي بتحقق حلمي كما أنعم عليكِ.. وشعرتُ بمآ سطرتيه هنآ..
    نعم والله..مرّت السآعآت كلمحة بصر..وغآدرناآ الحرم وبقي في اللسآن الكثير ممآ ينبغي أن يقآل..ولآزلت حتى اليوم أشُم رآئحة عطرها المميز..ولستُ أظنني أنسآهآ..

    مزيداً من التميز أروتي..!
    وأمطآر الحب تهطل على فؤادك ق2

  3. كلما أقرأ شيئا من تأبين ذاك الحلم ،،
    ابتسم مليــا

    أتخيل الصورة كاملة أمامي بيد أني أجهل ملامح أشخاصهــا تماما ، :$
    مثلمـا أعمل كل ليلة أتخيل الصورة فيطلع الفجر ليخبرني بأن الشمس هي الشمس لا يستطيع معصوب العينين رؤيتها لكنه يشعر بها ،،

    ويعرف بأن الدفء مولودها الذي يصغر كلما كبر ولا يشيخ أبدا ،،
    🙂

    أرور ،
    هنيئــا لها أنت ،
    وبانتظار البقية ,,
    (L)

  4. هَكـذآ تُغآدِرُنـا آللحظآتُ آلجَمِيلَه ؛
    لــِ تَبقى ذِكراهآ تُدَاعِبُ أَروآحنـا كُلَّما تّذكرناهَا . !
    وإِن عجـزناآ عَن آلبـوح ْ

    مُميـزٌ حَرفكِ يــا أَروى كَعادَتِه ..
    لَهُ وقعٌ خاآص أراهُ يلامِسُ روحِـي ..

    دُمتِ قَريـبه 🙂

  5. ميمو ..
    لحظات لا تفيها المفردات ، حياكِ الله دوماً ..

    غريبة في مدينة ..

    لاتزال حبيسة تلك المشاعر مع كل ماسطرت ، وحسبي أن الأفئدة تفهم بعضها ..
    أسعدني مرورك كثيراً كثيراً لاحرمته ..
    ودي ..

    بشامة ..

    أعجبني تشبيهك أيتها الأديبة الرائعة ..
    شكراً من القلب ياحبة القلب ..

    إرتقاء ..
    وحين تكون الذكريات مصدر حزنٍ وضيق 🙁
    والتميز هو مروركِ الجميل ، وكأني أعرفك 😉

  6. أروى أعتدت على مذكراتك هذه.. وهي بحق تعني لي شيء بل اشياء واشياء .!
    وأنا بطبعي ألوفـة لا تحرميني شيء الفتـه .. أستمرري

اترك رد