ضوء

لحظة غضب !

feet-snow

كثيراً ما تحملنا الذكرى على أكتاف السحب ، فتمضي بنا بين النجوم لتلقي على الأفئدة ضوءاً من حنين !
وحين نطرق رؤوسنا نخلدُ إلى شيءٍ من ارتياح بعد عناء طال ويطول مع ( صدٍ ، ووجدٍ ، واشتياق )
قد نشعرُ بثمّة تأنيب ينبعُ من أعماق ذواتنا .. ذواتنا التي تحبنا ونحبها حتماً ! ..
نساير القلب على حساب نفسه .. وكثيراً مايغادرون ولايتركون هاهنا سوى ذكرى حارقة !
ماذا عن تلك اللهفة ، ودقات الساعة الرتيبة ، حين تنذرُ باقترابهم .. ثمّ لايأتون ؟!

.

.

 14ذي الحجة 1429

هذه الأحرف كتبتها في لحظة غضب وإن كانت قصيرة .. ولا أدري لمَ يزعجني أن تبقى حبيسة الأوراق !

فلتتنفسي أيتها الحروف ، فقد ضيقنا عليكِ الخناق مايكفي من الوقت

🙂