ضوء

لحظة غضب !

feet-snow

كثيراً ما تحملنا الذكرى على أكتاف السحب ، فتمضي بنا بين النجوم لتلقي على الأفئدة ضوءاً من حنين !
وحين نطرق رؤوسنا نخلدُ إلى شيءٍ من ارتياح بعد عناء طال ويطول مع ( صدٍ ، ووجدٍ ، واشتياق )
قد نشعرُ بثمّة تأنيب ينبعُ من أعماق ذواتنا .. ذواتنا التي تحبنا ونحبها حتماً ! ..
نساير القلب على حساب نفسه .. وكثيراً مايغادرون ولايتركون هاهنا سوى ذكرى حارقة !
ماذا عن تلك اللهفة ، ودقات الساعة الرتيبة ، حين تنذرُ باقترابهم .. ثمّ لايأتون ؟!

.

.

 14ذي الحجة 1429

هذه الأحرف كتبتها في لحظة غضب وإن كانت قصيرة .. ولا أدري لمَ يزعجني أن تبقى حبيسة الأوراق !

فلتتنفسي أيتها الحروف ، فقد ضيقنا عليكِ الخناق مايكفي من الوقت

🙂

6 thoughts on “لحظة غضب !

  1. حينمـا قرأتها للمرة الأولى هنــاك ،،
    كانت متحدثـة -بصمــت- واليوم أجدني أقرأها كي أبتسم ،
    ولا أستطيع الحديث الصامت كما فعلت سابقــا ..
    🙂

    أبعد الله عنك الغضب ومن يأتي بـه ..

  2. بشامة .. ماخطب إختلاف حال القراءة ؟!
    أتعدينني بالتوضيح 😉

    آمين بما دعوتِ لكني غضبتُ من أشخاص أحبهم
    فأسأل الله أن لايبعدهم عني .. 🙂

  3. حقٌ لهذهـ الأحرف أن لا ترضا أن تبقى حبيسة الأوراق..

    أبعد الله عنكِ الغضب .. و أسعدكِ بالدارين:)

  4. أفهمكِ بشامة بس أستعبط .. :d
    وأبقاكِ لنا ياست الكل ..

    .
    .

    ميمو ..
    أهلاً بكِ .. وآمين بما دعوتِ ولكِ بالمثل 🙂

  5. مــــــــــــرـرـرهـ حلوهـ
    يجنن الوصف فيها
    ماشالله لاقوة الا بالله

اترك رد