ميلاد

حتّى متى هذا الغياب ؟!

85

 

حتى متى هذا الغياب ؟

ولمَ التواريْ

 خلف أستار الضباب ؟

ياصاحبي ..

قد كنت يوماً كالسحاب ..

 تهمي .. على أرضي اليباب

اليوم تسأل أرضنا 

وعلى ملامحها ارتياب

وبلوعةٍ ومرارةٍ

أينك ياخيرَ الصحاب ؟

ياصاحبي عند الإياب

دنيايَ تغدو جنةً

واليوم باتت مظلمة

يجتاحها جيش السراب

قد أوحشتنا عودة

ملأى بشوقٍ وعتاب

فهل لنا من أوبةٍ

نسلو بها بعد اغتراب

ياصاحبي ..

حتى متى هذا الغياب ؟

ولمَ التواري ْ

خلف أستار الضباب

.

.

كانت هذه القصيدة في مثل هذا اليوم

19 جمادى الأولى 1429هـ