ميلاد

حتّى متى هذا الغياب ؟!

85

 

حتى متى هذا الغياب ؟

ولمَ التواريْ

 خلف أستار الضباب ؟

ياصاحبي ..

قد كنت يوماً كالسحاب ..

 تهمي .. على أرضي اليباب

اليوم تسأل أرضنا 

وعلى ملامحها ارتياب

وبلوعةٍ ومرارةٍ

أينك ياخيرَ الصحاب ؟

ياصاحبي عند الإياب

دنيايَ تغدو جنةً

واليوم باتت مظلمة

يجتاحها جيش السراب

قد أوحشتنا عودة

ملأى بشوقٍ وعتاب

فهل لنا من أوبةٍ

نسلو بها بعد اغتراب

ياصاحبي ..

حتى متى هذا الغياب ؟

ولمَ التواري ْ

خلف أستار الضباب

.

.

كانت هذه القصيدة في مثل هذا اليوم

19 جمادى الأولى 1429هـ

12 thoughts on “حتّى متى هذا الغياب ؟!

  1. صباح الــخيـر

    كينونه مُـتخمه بالشوق

    همت كالسحاب

    ايعقل كـُل هــذا الـترف

    وتضل الأرضُ يباب

    لاشجر
    لازهر
    لاطير
    لابشر

    هـذه المره الأولى التي أزور فيها
    المدونه

    والمصادفه الجميله ..؟!

    أني أكتب لـكِ والأرض تحتفلُ الآن بعطاء السماء

    http://www.saatchi-gallery.co.uk/images/thumbnail1.php/7ab6200824082024ast.jpg?resize(430x)

  2. صباح الخير لستُ أنا .

    جميلة هي محاكاتكِ للنص ..
    أسعدني مروركِ الباذخ بحق فلا تحرمينا ..

    وأبشرك 🙂
    لي أحبة قلوبهم كأوراق الورد
    والحمد لله ..

  3. الحمدلله اسعدكِ المولى وإياهــم
    ولاغابت عن دياركم نسائم الأفراح اللهم آمين

    لــكن عفواً أخيه تقصدين أوراق الورد للرافعي 🙂

    ة 🙂 لابأس بأخرى

  4. مرحباً بكِ مرة أخرى
    وآمين بما دعوتِ .. ولكِ بالمثل .

    اممممـ
    ربما ، وربما أقصد 100 ورقة ورد للقصيبي 🙂

  5. اممممم 🙂

    ولماذا العجله يأخيه القصيبي و م ء ة ورقه
    دعيه قد سقطت عليه من علييـن ولم نهنأ من بعضنا بعد
    لا أريد له نفياً بوركتِ كما أنه يشبهُ القصيبي كثيراً
    يستخدمُ عوينات مربعة ويمتطي ظهر مدرعه عند ذهابه
    للقيام بأمور المطبخ وهذا يناسبني 🙂

  6. أتذكرُ تعليقكِ هناااك يوم تاريخ الكتابة
    فأفرحْ برأيك وأسعد بتشجيعك ..

    تنطقُ بي ؟!
    مممــ ؛ يبي لها سؤال هناك 🙂

    شكراً بشامتي .

  7. جورية الأرجاء / بشامه

    شكراً على تشجيعك لي

    (هم أنا بعد)

    أتذكر أني كنت اتلذذ بقرائتها
    في فترة الإستراحة كانت لديه
    مغامرات تتطلب جهد كبير
    تشبه مغامرات دون كيشوت
    عندما كان يبني بطولاته
    في محاربة طواحين الـهواء

  8. لستُ أنا ..

    مرحباً 🙂
    وتتلذين بقراءتها ! بدأت أشك أني أعرفكِ ؟
    فهل تفصحين ؟ 🙂
    هذا الرمز الذي تتحدثين عنه يبدو أنه يستحق منكِ هذا التردد
    كيف لا ؟ ومغامراته تشبه مغامرات دون كيشوت !
    وإني بهِ لسعيدة !

    فأهلاً

اترك رد