نقطة ولون

مدن المنافي !

200906229999-001

 

وأحتجتُ أن ألقاك

حين تربع الشوق المسافر وإستراح

وطفقتُ أبحث عنك

في مدن المنافي السافرات

بلا جناح

كان إحتياجي ..

أن تضمخ حوليَ الأرجاءَ

يا عطراً يزاور في الصباح

كان إحتياجي .. أن تجيءَ إليَّ مسبحة ً

تخفف وطأة الترحال ..

إن جاء الرواح

واحتجتُ صوتك كالنشيد

يهز أشجاني ..ويمنحني جواز الإرتياح

وعجبتُ كيف يكون ترحالي

لربعٍ بعد ربعك

في زمانٍ .. ياربيع العمر لاح !

كيف يا وجع القصائد في دمي

والصبر منذ الآن ..غادرني وراح

ويح التي باعت ببخسٍ صبرَها

فما ربحت تجارتها

وأعيتها الجراح

ويح التي تاهت خطاها

يوم لـُحتَ دليل ترحالٍ

فلونت الرؤي

وإخترت لون الإندياح

أحتاجك الفرح الذي ..

يغتال فيّ توجسي .. حزني

ويمنحني بريقاً ..

لونه .. لون الحياة

وطعمه .. طعم النجاح

 

 

 

ميلاد هذه اللوحة عام 1424 هـ

هذا مادونته خارج الإطار ! ، لم أستخدم سوى قلم رصاص ، وحاولت تظليلها مؤخراً بواسطة أقلام التظليل فخرجت بهذه الصورة ..

والكلمات : انتقيتها معها وهي للشاعرة ( روضة الحاج )  وكذا عنوان التدوينة .

 

ملاحظاتكم ، لا أستغني عنها 🙂

12 thoughts on “مدن المنافي !

  1. أما عن الصورة فرااائعـة كأنت ،
    ذكرتني بكثير يجب أن لا تغفل عنه الذاكرة ،
    شكرا لا تفي أروى ،،

    /
    ( الكلمات جميلة ، واختيار موفق ،
    [وعقبال ما تكتبين لباقي الصور 😉 -قبل الاربعين – 😛 ])

  2. بشّامة ،

    يا أهلاً وسهلاً بك
    أنتِ الأروع وربي ،
    حقيقة كثير من النصوص الشعرية والنثرية للأدباء الكبار ، أحب الاحتفاظ بها في مدونتي ولم أجد وسيلة غير هذه وهي إرفاقها مع لوحاتي
    وإن شاء الله نصل قبل الأربعين ، بدري واااجد على الأربعين يمدينا إن شاء الله 😉

  3. أروى ..

    ماعرفت ارسم وجه حزين ..

    لا أعلم مابالها هذه الذاكرة
    التي يجب عليها أن تذكر الكثير
    ماتختزنه فحدثي ولاحرج
    لا أحب أن اجوب المدن وأقتحم ميادينها
    وأقدح بفلاشات عقل ..؟!
    توقف عند صورة بعينها
    وأبرع بتوثيق وإخراج صوره من “سـهاد ”
    ما باله ..
    ونحنُ نتنفسُ صُبحاً

    الكلمات ماقريتها
    أما الصورة حسب فهمي المتواضع
    كئيبه حزينه ضبابيه غارقة في اليأس
    ولاحتى مجداف واحـد
    وليست كأنتي ابداً
    قلبك أبيض
    ياتباشير وصباحات عـيد

    قطعة جلكسي والصورتحلا قبل الأربعبن وبعده 🙂
    ليذهب الشفت والكاف والشفت مع الصفر للمنفى

    وأعذريني على الهذيان
    بس مثلك عارفه حنا(امهات بخينق)على قولة جداتنا
    نحب السواليف والهذرة

  4. لستُ أنا ، أو تغريد 🙂

    كيبوردكِ إيجابي ، ولا أدل على هذا إلا عدم رسمه للوجه الحزين 🙂
    أدام الله إيجابيته عليك ِ
    أعجبتني قرائتكِ للوحة ،
    وأنا والله لا أذكر كيف كانت النفسية أثناء رسمي لها !
    كما ترين هي قديمة جداً ..
    وأعدك أن أعرض لوحات أخرى أكثر تفاؤلاً وإشراقاً .
    حتى ذلك الحين كوني بخير .
    شكراً لكِ ولهذرتكِ الجميلة .

  5. أنا أشارككِ الأدراجات فقط ..!! وما أفهمه منها

    توقفت عند التعليق الثاني في / للحكايه تتمه

    خصوصاً السطر ماقبل الأخير

  6. أتمنى أن يكون أستمتاعكِ بوجودي
    يضاهـي روعة ومذاق التشيز كيك
    وبعدين ناصبه خيمتي هنا ماراح أفل من هـون 🙂

    ثــُم .. أن

    هناك جبل أتكأ على حائط
    فصاح هـذا الأخير “ستون صيحه”
    مليئه بعبق السنين
    لم يسمعها أحــد سواي بهذه الطريقه
    لم تكن زوبعه بل ..!!
    أعصار عصف بداخلي ولوح بي بعيداً ..؟!

    ستكون لي زياره بين الحين والآخر ..

  7. حياكِ المولى وانصبي خيمتكِ في أيّ ركنٍ من أركان الجليد 🙂
    سأسعدُ بهذا حتماً .

    وإلى أين وصلَ بكِ الإعصار ؟!

اترك رد