ضوء

مبارك للحياة أنتِ !

romantic12

 

أيا مطر الروح

يانسمة الصباحات وبلسم الجراحات .

لا تعلمين  ماذا تفعل بي الأحرف حينما أكتبُ لكِ !

تمارس معي لعبة الخيانة والغيرة وكل شيء .

تتسابقُ إليكِ ولا تسبق ، فعثرة المشاعر تستقبلها لتقف أمامها حيرى !

تفعلُ كلّ مابوسعها ليعانق قلبكِ وشاح الحب الأبدي ؛

لستُ أدري لمن أبعثُ التهاني فقلبي أوشك على الشتات ؛ ولا مناص حينئذٍ إلاّ  لاظطرابي المعتاد  وأنتِ التي تحفظني جيدًا .

ألكِ أيتها الأيام أرسلُ عبر نبضي شيئًا من فرحي ؟!

وأنتِ التي احتفيني بها فصنعتِ للعالمين بسمةً سعيدة كانت هي سرها الغامض الجميل .

أم لكِ أنتِ أطلقُ مباركاتي شديدة السخونة يتبخر منها فيضٌ من معانٍ جعلت من نفسها عثرات جميلة تسبقُ الحروف ومامن سبيل إلاَّ لصمتٍ متحدث

وعيناي لكِ كتاب مفتوح .

مبارك للحياة أنتِ .

 

محبتك : أروى

7 شوال 1430

 

ضوء

أعيادكم أمل .!

942
.
في كل عيد تردد عبارتها السقيمة : عيدي كئيبٌ ممل !
في كل عيد ترتدي ثوبًا قاتمًا وإن لم يكن فلا بدّ من أن يقتحم الإشراق لون أسود كالح !
في كل عيد تنتظر قرب أعتاب الدار من يهنئوها بعيدها ويمدٌّ لها حلوى أو مال !
في كل عيد تخلدُ إلى النوم بعد ساعات قلال من الفرحة عفوًا أقصد الروتين القاتل !
في كل عيد تسارع باستبدال ثيابها الجديدة بتلك القديمة المقربة إلى قلبها !
في كل عيد تتنحى جانبًا عن أضواء الكاميرات التي تلتقط صورَ الأطفال !
في كل عيد تلقي خلفها الألعاب و تتوارى عن البسمات تلك التي تعلو الشفاه البريئة !

وعيدها اليوم بدا مختلفٌ جدًا ..

رسمتْ قبل أيامهِ القليلة باحةً خضراء مشرقة
فغدا العيدُ جميلٌ باسم حيٌ مضيء
وصارت هي الطفلة الجميلة المبهجة
لم ترتدي ثوبًا قاتمًا
لم تكن لترتقبَ الكبار ليمدوا لها ” عيديّة ” تسعدُ قلبها
بل هرعت تقبلُ الصغير قبل الكبير
والتفّ حولها المهنئين ليهنئوها بروحها اللطيفة
لم تسمح للنوم أن يتسللّ إلى عينيها
لم تخلع ثيابها الجديدة إلاّ قربَ ساعةٍ متأخرة من ليل ذاك العيد
كانت تجمعُ الأطفال وتنادي بكبيرهم ليلتقط الصور التذكارية
فكانت بسمتها هي الأجمل والأصدق
تلقفتها السعادة من حيثُ لا تشعر
فكأنما هي من يبحث عنها ليعانقها عناقًا طويلاً فلا تستطيعُ انفكاكًا
والسعادة أعني !

وحين يكون الفأل الحسن حاضرًا
تكون النهايات منيرة كوجوه أصحابها
ومن رحم الجليد القارس  يولدُ زهرُ البنفسج الشامخ
ومن قطرات النار المتطايرة يولد الضياء ويحفُ تلك المخيفة نورٌ ساطع

دامتْ أعيادكم مكتظة بالشروق والأمل .

الأربعاء
4 شوال 1430

وشكرًا صاحبة الأمل ” هدى ” لسماحكِ باقتباس عنوانكِ ” أعيادكم أمل ”  🙂

ترياق

عيدكم مبـارك .

 

 

3edkom-mbark3السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حاولتُ أيها الصحب أن أسبق العيد إليكم

فأصافح قلوبكم قبله ، وأنثر لكم حرفًا صادقًا يهنئكم بأنفسكم

لأنكم أنتم العيد

والعيدُ بكم يبسم وينتشي فرحته منكم

كل عام وأنتم بخير وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

أروى   _  3 شوال 1430

 * البطاقة الجميلة من تصميم المبدعة ندى .

 

 

مهم إلى حدٍ ما

تأملات في آيات ..! [4]

(12)

في مسارات حياتنا تقابلنا مواقف عدة يكتنفها غموضٌ صارخ
حتى أشخاصها لا نعلمُ صدقَ مواقفهم من كذبها ؛
قد نحزن كثيرًا لأمرٍ أردناه لكنّ الله لم يشأ ذلك وقدّر سبحانه أمرًا آخرًا ثمّ كان مفعولاً وفي عمقِه خيرٌ لايعلمهُ إلا المؤمنين حق الإيمان .
وبعبورِ الأيام يكشفُ لنا ربنا بقضاءه الذي تمنينا ضدّه ولم نؤمن بهِ إثرَ وقوعه وليتنا سّلمنا وآمنّا
ويافرط حزننا !
يكشف لنا ربنا حقائق شتى كانت في نظرنا أوهام وخزعبلات لا وجود لها
وتزينّ الباطل في أعيننا ، وأبصرناهُ جميلاً مشرقًا زاهيًا والحقيقة عكسُ ذلك تماًماً !
بل ربما أفلت الكثير من الحقائق وبقينا مشدوهين بعد شروقها غير مصدقين !
هو الحق يقذفُه الله بقدرته العظيمة ويدمغ بهِ الباطل وقليلٌ من يعانقُ قلبه هذا الحق ويشعر بهِ حقيقة مجرّدة .
وهو الله الذي يمهلُ ولا يهمل وبيده إزهاق كل باطل وإحقاق كل حق . فلا تصف أيها الإنسان ماليس لكَ بهِ علم فالوعد بالويل مكتوب ومحفوظ ، وقانا الله وإياك من كل ويل وعذاب !
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
 

(13)

حدثتني قائلة : ثمّة قوة تتشبثُ بي رغم نفور جمعُ البشر بأشكالهم وألوانهم وأطيافهم عني !
لستُ بحاجتهم فقد وجدتُ ضالتي ، وهالات النور تتسعُ أمام عيني كل يومٍ أذكر فيهِ اسم الله
أجد السماء تزدادُ ضياءً ، والأشجار تورقُ وتثمر ، والأزهار تتعدد ألوانها وتنشرُ عبقها الجميل في كل خطوةٍ أخطوها .
لمَ الضعف ؟ ومن ربي أستلهم قوتي وهو القوي العزيز
لمَ الخوف ؟ وبإيماني بهِ تقوى شوكتي .
لمَ الحزن والضيق ؟ ورحمته تحفني كل لحظة .
إن كان ثمّة من يريدُ بي شرًا فالله وحدهُ ناصري وآخذٌ بحقي ولن يضيعَ أجري .
لم تنهي حديثها لكنني بعدتُ عنها وأنا بقربها بقوله تعالى :

هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله جنود السماوات وكان الله عليمًا حكيمًا

مهم إلى حدٍ ما

تأملات في آيات .. ! [ 3 ]

تأملات

(8)

قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ
شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ
وحين يكون الخطاب بلغةٍ ترغيب رقيقة .
حديثٌ عن ضدين [ العذاب والرحمة ] والعدالة الإلهية حاضرة قائمة بينهما !
تنتابني لحظة صمت وأنا أتلو هذه الآية ،
ولا تسعفني أيةَ مفردة تليق ..
أنتهي وأنا أتمتم باطمئنانٍ وأمانٍ تام : سبحانه أعدل العادلين ، وأرحم الراحمين ، وأغفر الغافرين .
سبحانه ؛
مذ كنتُ صغيرة أتوقف حينما أسمع ” أرحم من الأم بولدها ” وتأخذني هذه الأحرف المزخرفة بعظيم المعنى بعيدًا بعيدًا.
كيف لا يكون ؟!
وهو قد شمل العالمين وكل .. كل شيءٍ برحمته جلّ شأنه .
ثمّ اقتصر العذاب على من يشاء ُ من عباده !
وكم في هذه المشيئة من علو وارتفاع بالدرجات ،
حتى عذابُه سبحانه رحمات وبركاتٌ وهدايا تحمل الكثير من الخير .
أحبكَ ربي .

 

 (9)

عجبًا لمن يبحثون عن الحقيقة ! وهي أمامهم رأي العين ،
فليسألوا أنفسهم من الذي رفعَ السماءَ بلا عمدٍ نراها ؟!
من الذي بسط الأرضَ الحرِكة ونصبَ الجبال الشاهقة عليها ومدّ البحار من فوقها إلى عمقها
بل من الذي حرسها هذه الصغيرة وثبتها في كونهِ الشاسع المهيب !
من الذي أنشأك أيها الإنسان
وخلق السمع والبصر والفؤاد ؟!
وجعلكَ مسؤولاً عنها فلم تكن حواسكَ عبثية ، كلا !
وهنا تكمن قيمتك ” كإنسان
وينكرالحقيقة العظمى من يعلمها تمامًا ” اليهود والنصارى ” !
لكنّ عجبي لاينقضي حين ينكرُ هذا بعضَ من كانوا يسمّون أبناء الإسلام !
وحين خرجت بينهم ماتسمى ” موضة الإلحاد
عافنايــا رب
وثبت قلوبنا ، وأنزل علينا رحماتكَ كيلا نزيــغ !
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلْ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنْ المُمْتَرِينَ
يقول الشاعر عبد الله السفياني :
( لا معبود بحق إلا الله  ..)
رددها في سمع الكون فؤادي
فانبجست أنوارا ..
تقتحم العاتي من أسوار الشيطان
ومن أسوار الخوف ..
ومن أسوار الظن الكاذب ..
لتحرر نفسي من رقٍإلا الله ” إلا الله ..!

فبربك ماالحياة في بعدٍ عن الله ؟!

 

 (10)


هذا الحزن العميق الذي يجثمُ على صدر المكان
ماكان ليكون مصادفة عبثية
فابتدأ دون أن ينتهي ؛
ليسَ شرطًا أن تتشابه البدايات والنهايات
وليس دائمًا حين تبدأ أسطورة حزن يأتي عليها يوم فتصبحُ ضمن مخلفات الذكريات المريرة دون أدنى فرحة تحويها !
ما يمكن البت فيه هو أن المحن إذا لازمها تقوى وصبر
خلصت النهاية ولا محالة إلى فلاحٍ وسعادة .
وفي قصة يوسف عليه السلام عبرةً لأولي الألباب .
فهو الذي حيكت له أصعبُ الدوائر
وماكان الله ليضيعَ أجره إذ كان تقيًا صابرًا محسنًا صادقًا
فكان مباركًا .. ولا أدل على هذا إلا أن كشف الله بهِ ضرّ أبيه فاتردّ بصيرًا .
سبحانكَ ربي ما أحكمك :
لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

 

  (11)

وحين تلجُ أرواحنا الأوامر الإلهية نجدها تحملٌ كمًا عظيمًا من المعاني الراسخة
معانٍ بحثنا عنها وعبثًا بحثنا !
هي أحوج ما نكون إليها في ظلّ العصر الراهن ..
هذا العصر المتشبع تمامًا ولا يزال !
كثُرت فيه المحن وادلهمّت الخطوب في كل حدبٍ وصوب وتساقطت كقطرِ المطر على بقاعٍ شتى فتنةً تلو أخرى !
لكن ثمّة أشخاص هم أصحاب مبادئ بل هم أصحاب الإيمان ..
لاتغيرهم النوازل ولا تخالطُ فكرهم الظنون ولا يخشون الدوائر مهما كانت صعوبتها بمكان
متمسكينَ بحبلٍ متين كيف لا وهو ماصنع من قوة اليقين
تلك القوة التي تحمل في كنفها تسليمٌُ ورضاء وأملُ ُ بالله عظيم ووعدٌ بالنصر والتمكين
حين تشعرُ أيها الإنسان بكربٍ شديد
أبحر طويلاً طويلاً في قولهِ تعالى
يايحيى خذِ الكتاب بقوة
ستجدُ سلوانك حتمًا ..

 

مهم إلى حدٍ ما

تأملات في آيات ..! [2]

zzann

 (4)

هناك فئامٌ من البشرْ استغنوا عن مثائلهم من البشر ،
بعثوا كل مافيهم ولم يدعوا ولو قدرَ أنملة ، أرواحهم وأجسادهم حتى أنفاسهم تلك التي تنطلقُ في ديارٍ ليستْ لهم !
وفي كل نفس تشعرُ أرواحهم أنّ ثمّة مايقربها من الدار الأخرى ..
هذه الأنفاس يعدونها عدًا بلا توانٍ ولا فتورٍ ولا كسل !
لايأبهون بهذه السنوات الماضية بهم وبدونهم ، لذا ؛هم بغنىً تام عن كل من يأتِ ويرحل من هذه الدنيا وضعوا نصب أعينهم ربّ البشر وخالقهم ، فهم يبحرونَ تأملاً وتفكرًا في ملكوت الله ..
أعظم مدرسة إيمانية تأملية تقربهم إليهِ زلفى !
لايملكون مالاً ولا جاهًا ولا منصبًا ..
عقلاً يقظًا ، وقلبًا خاشعًا .. هي الأدوات التي لاتفنى إلا بفنائهم !
ورغم الفناء تحييهم بعده ألف مرّة ..
ربنا ماخلقتَ هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النــــار

 

 

(5)

تلك الأثواب السوداء التي يلبسها أكابر القوم ، قد تسرق بهرجتها الأبصار والقلوب
قد يبدو على تلك الوجوه العابرة فرحةً وأنسًا والحقيقة عكسُ ذلك !
ليس بالضرورة كلّ من ارتدى ذاك السواد كان ملاكًا ! ..
ما الجمال والزينة ؟
ما السعادة والنشوة ؟
هي سوداء كالحة مبهرة وفي ذات الوقت سوداء كالحة موجعة !
لمَ السوادُ فحسب ؟! ..أكاد أجزمُ أنها محاولة فاشلة لكشف ذاك الضرُّ الخفي !
وسبحانه يخاطبنا مخاطبةً شرطية جازمة ! جلّ شانه وتقدّس ذكره :
وإن يمسسك الله بضرٍ فلا كاشفَ لهُ إلا هو ، وإن يمسسك بخيرٍ فهو على كل شيءٍ قدير
وهاهو الشرط والجواب :
اِحْفَظْ اللَّه يَحْفَظك اِحْفَظْ اللَّه تَجِدهُ أَمَامك تَعَرَّفْ إِلَى اللَّه فِي الرَّخَاء يَعْرِفك فِي الشِّدَّة إِذَا سَأَلْت فَاسْأَلْ اللَّه وَإِذَا اِسْتَعَنْت فَاسْتَعِنْ بِاَللَّهِ فَقَدْ جَفَّ الْقَلَم بِمَا هُوَ كَائِن فَلَوْ أَنَّ الْخَلْق كُلّهمْ جَمِيعًا أَرَادُوا أَنْ يَضُرُّوك بِشَيْءٍ لَمْ يَقْضِهِ اللَّه لَك لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ وَاعْمَلْ لِلَّهِ بِالشُّكْرِ وَالْيَقِين وَاعْلَمْ أَنَّ فِي الصَّبْر عَلَى مَا تَكْرَه خَيْرًا كَثِيرًا وَأَنَّ النَّصْر مَعَ الصَّبْر وَأَنَّ الْفَرَج مَعَ الْكَرْب وَأَنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرًا
فهلاّ استجبنا ؟!

 

(6)لله هذا المرءُ الذي يشرقُ في كل ركنٍ من هذه الحياة بروحٍ واحدة ووجهٍ واحد
ماكان للشكلِ والمضمون أن يأخذَ منحىً آخرَ سلبيْ !
لله هو إذ يرتلُ آيات الهدى والنور والإيمان بقلبهِ وعقلهِ فكان لهُ الأمان الجسدي والروحي .
وأيٌ هديةٍ تلك التي يهديها ربنا لصاحبِ الإيمان !
الذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون
 

 

(7)
ولا أزال مشدوهة ممن يغِث روحهُ العطشى مرارًا بلا كللٍ ولا ملل بقطرات من الدمع النقي !
وأتساءل أثمّة دموعٍ صادقة وأخرى كاذبة ؟!
وعبد الله ابن عمرو يقول : لأن أدمع دمعة من خشية الله عز وجل أحب إليَّ من أن أتصدق بألف دينار .
فيا الله ما أنصعَ بياضَ الصدق في هذه الأحرف ..
رباه لاتحرمنا من عينٍ دامعة تذرفُ ماءها خشيةً منكَ وإكبارًا لك ترجوك مغفرةً من لدنك ورحمة .
وتستوقفني الآية :
وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسولِ ترى أعينهم تفيضُ من الدمعِ مما عرفوا من الحقِّ يقولونَ ربنا آمنا فاكتبنا من الشاهدين
ومالهم لايؤمنون وربهم أرحمُ الراحمين ؟!