مهم إلى حدٍ ما · ضوء

أيُّها المَطَرْ !

أيها المطر: لاتتوقف!..

فأنا لم أبدأ نجواي معك بعد !
كنت أجمع الحكايات كي أصبها في وعائك..
كنت أغسل ماتشبث في فؤادي بنقاءك وصفائك..
كنت أرتدي ماتساقط من ثيابك ؛ كي أبدو كأنت ، كي أحدثك فتفهمني !
لاتلبس وشاح الرحيل..
ولا تقتفي أثر المهاجرين.. فأنا لم أبدأ نجواي معك بعد !

..

هل تعلم كم أنت حنون أيها المطر ؟؟
أراك تجمع نفسك للرحيل ،، ولكن لوقعك قلب كبير ،، أسمع رنين نبضه في السيول النازفة بسببك !
وأستنشق العبق الذي صنعته أنت والرمال في لحظة امتزاج عنيفة !
، كم تمنيت رائحتك في عبوة تنتجها شركة سيلفر أو درعة للعطور !!
أيها المطر.. أعلمُ أنَّ بدايتك صاخبة كما هي على الدوام، ترعبُ قلبَ الصغير، ولكنها تحمل فلسفة جميلة ..
لأنك حين تجيء تنسجُ أكسيةً من هدوء تغطي بها الأطلال في كل ناحية ..
وهاأنت تجمعك الآن لتغادر بكل هدوء ..
شكرًا لأنك لم ترحل جميعًا ..
شكرًا لأنك أبقيت لنا ذكراك الموسومة في شوارع المدينة ..
شكرًا لأنك لثمتَ البسمة في وجوه العابسين ..

ولتعد كل حين ،، لتعد أرجوك !

3جمادى الأولى 1431هـ

7 thoughts on “أيُّها المَطَرْ !

  1. أتعلمين أي حـزنٍ يبعثُ المطر..
    مطر
    مطر
    مطر

    من جانب نشرة الطقس 🙂

    جميله هـي أجواء المطر ماقبل وأثناء وبعد
    حتى التشببه والأسقاط عليه يكون ذا رونق خاص أقرب للقلب والروح
    ولن يصعب الأتيان به سيكون له نفس حضور المطر وعبقة الممتلئ بالنشئة السماويه
    التي لاتقبل الإمتزاج بأي تركيبات كيميائيه اخرى حيث الفطرة والفطرة فقط من لها العبق الأقوى

    غمسي الألوان في دروبك لـِ .. نرسمك غيمة اجوائنا
    ولتكن دروبنا فصول ممطرة أبداً تـُنبتُ الإبتسامات

    يضج بالحياة ..لووول
    أحب المطر 🙂

    ممتنه أنا..
    شُكراً ياسحابه

  2. السلام عليكم ورحمة الله ،،
    الأديبة الأستاذة /\ أروى عبد الله ،،
    ماهذه النّداءاتِ الجميلة للمطر ،،
    إلى هذه الدرجة تحبين المطر ،،
    نعم إلى هذه الدرجة فهو الذى يُعطى الانتعاش
    والأمل والحبّ وكل ما هو جديد ،،
    أستمتعتُ هنا أستاذتي ..
    دمـتـِ بخيرٍ وودٍ وقربٍ وحب
    أنين

  3. همس الأيام:
    مرحبًا بك 🙂
    هو حديث عهدٍ بربنا ، حقًا ما أجمل المطر .
    لاحرمنا الله وإياكم هطوله مرارًا .

    تحية.

  4. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    مرحبًا بأخي أنين المذنبين .
    أسعدنا حضورك أيها الأديب .

    كل التقدير.

  5. ذكرتني ياعزيزتي برائعه من روائع/ أحلام منصور الحميد
    أعذريني لأني سأوردها كامله فهي تستحق ذلك ..

    مطر.. مطر..

    ويظل في شفتي سؤال ما انهمر..

    ويبيت رغم تدفقي..

    متوجساً.. متلعثماً..

    غشاه من شوقي خدر..

    ويحثني ذاك الهطول الشاعري المستمر..

    أأبوح؟!، لا لا لن أبوح ففي اعترافاتي خطر..

    أيظل مخنوقاً بصدري، مؤلماً حد الكدر؟!

    يا للجنون!! لتقدمي!

    زُفي السؤال مع المطر..

    قولي له: «أتحبني؟» لتراقص الأضواء في تلك المدينة، والأغاني، والسحر..

    فالبحر نشوان، وهذا النجم أغواه السكر..

    «أتحبني؟»

    ولففتها بالصمت..

    فارتجفت شفاهي..

    أطبقت!

    !!

    ما كان للحب الخجول أن يبين!

    فاستتر!!

    واستيقظت تلك المدينة في جفاف مجدب..

    لم يروها قطر، ولم يعزف أغانيها وتر!

    دمتـــــي بود..

اترك رد