آخرون

راشيل كوري ! علامة فارقة في جبين العالم.

 

تستعرضُ القنوات العربية والعالمية هذا اليوم الرابع من يونيو ذكرى الشابة الراحلة راشيل كوري

فمن تكون ؟!

استوقفني حقيقة أمرها، فلم تسعفني الذاكرة لهذا الإسم ولا أذكرُ حدثًا مرتبطًا بها ، الذي دعاني لمعرفة فحوى حكايتها بالبحث عنها فقرأت عنها  ماأثار إعجابي وأثار حنقي في ذات الوقت .

راشيل كوري ، هي التي لفظها رحم أمها في العاشر من أبريل 1979م ، ولقت حتفها في السادس عشر من مارس 2003 تحت جرافة إسرائيلية آنذاك في أثناء الانتفاضة الثانية في غزة .

عاشت ثلاثة وعشرين عامًا ، وكانت على وشك التخرج من جامعتها ( ايفر غرين) ، لكنها تركتْ ذلك خلفها وتوجهت بروحها وجسدها لترى بأم عينيها ماالذي يجري هناك في فلسطين ؟!

فتاة حملت همّ قضية إسلامية بالدرجة الأولى ، غير أن موقفها البطولي أثبتَ أن القضية أكبر بكثير وغير مرتبطة بعلاقة دين أو عرق أو لغة أو أي صلة أخرى !

.راشيل عضوة في حركة التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني، وأتساءل حقًا ولا أدري هل أنا غائبة عن العالم أم أننا صدقًا نفتقد لمثل هذه الحركات التي تشعرنا بانتمائنا الفعلي للقضية الأم ؟! لستُ ادري !

ويرتبطُ اسم راشيل  هذا اليوم بالسفينة الأيرلندية المتجهة إلى قطاع غزة والتي تأخرت عن الركب لظروف فنية مما أكسبها شهرة إعلامية عن باقي الأسطول ..

ويسجّل اسمها في التاريخ كعظيمة من عظماء الزمان  لتقرأ الأجيال ماذا فعلت هذه الناشطة الأميركية

وهي التي وقفت بشجاعة أمام الجرافة الإسرائيلية في محاولة لمنعها هدم أحد البيوت الفلسطينية، فكانت هي المدهوسة وكانت هي ضحية الواقع، وكانت رمزًا لا يُمحى عن جبين العالم يمثل النضال والعزة والكرامة والإنسانية.

موقعها التذكاري:

http://www.rachelcorrie.org/

 

ودعوة لمشاهدة الفيلم الوثائقي حول مقتلها..

دعوة للالتحاق بمدرسة من مدارس العزة في زمن يكاد يستيقظ من الذل وبقي عليه ربما مراحل من أجل أن ينهض نهضة حقيقية قوية!

 

وهنا إشارة لأحداث الفيلم :

http://www.swissinfo.ch/ara/detail/index.html?cid=7287378