كتب

لاتبيعوا أغصاني للخريف! “مجموعة قصصية”

لا تبيعوا أغصاني للخريف ! 
تناولتُ هذا الكتاب في مجلس نسائي غوغائي ! 🙂
تماما بعد ساعة من استلامي له من كاتبته الشاعرة والأديبة: ملاك الخالدي.. فكان هدية غالية جدًا على قلبي ..
ووجوده في حقيبتي كان فرصة ذهبية للانفصال عن هذا المجلس الذي لا يروق لمزاجي على الأقل في تلك الساعة!  
يعتبر الكتاب من القطع الصغير ويقع في٨٧ صفحة .. تنقلتُ فيه بين صفحاته المكتظة بهمّ أقحواني! لفتاة مختلفة .. وحزنٌ لذيذ يخلق أفكارها ، ويمزق الأشياء الجميلة في داخلها كما تقول !
إذا كان من شيء جميل لم يظهر بعد بل ويتمزق في أرجاء خفيّة لا يدركها سواها، فلعمري إنها وطنٌ من الجمال !
لا أجزم أن القصص من واقعِ حياتها لكنها على أقل تقدير تعتبرُ جزءًا من أناها المتمثلة بأفكارها وأحاسيسها الذي تلفظها هذه الروح المرحة و الشغوفة بالأشياء والظواهر تبعًا لطفلها الساكن فيها!
 
لغة القصص جميلة وسلسة حدّ الإمتاع .. 
وجسد المجموعة أشبه بشكل هندسي  كل جهة تحملُ عنوانًا يفسرُ وجهًا من أوجه الغربة !
ثمّة أملٍ رغم الحزن والاغتراب يتدفق في ثنايا السطور ..
لذلك لم يكن عنوان مجموعتها القصصية لونًا من العبث .. 
فصيغة النهي في ( لاتبيعوا)  تعبرُ عن جزء من أملٍ دفين معجون ببعض الألم ..!
وصيغة النهي أيضًا تعني أن هناك مرسل ومستقبل .. ومن يملك مهارة القراءة خلف السطور يعرفُ تمامًا ( من يهمه الأمر ) !
أترك لكم اكتشاف المعنيون بالأمر في مشارف الكتاب الجميل، وأهديكم البسمات الجميلة بين الحروف،
كما أضيف أن الكتاب من إصدارات دار رواية – لندن.
*قراءة ماتعة 🙂
.
.
15 رجب 1423هـ

اترك رد