مهم إلى حدٍ ما · ترياق

انثيالات رمضانية.

..
* إن المؤمن الحقيقي هو ذلك الذي تتجسد كلمات ربه في ذهنه فتقع في قلبه طمأنينة وهيبة في الآنية ذاتها،  لتسري في روحه لذة لا توازيها أي لذة وقتية!
إنه وقت اللذة النافعة حتمًا!
* الإيمان أولا.!
هذا جديد ما آمنت به، مررت على كثير من الآيات التي يتجلى فيها عظم الإيمان ورقي منزلته،وشعرت بها خطابًا عالميًا لا تحده الآفاق!

* يأمرنا الله تعالى أن نقبل عليه في صلاتنا بعقولنا وقلوبنا معا وتشعرنا آياته أننا في طريقنا نحو لحظات تحقيق عميقة لمعنى الإنسانوإلا ما الحكمة الخفية خلف قوله تعالى؛

(حتى تعلموا ما تقولون)!
ما أكرم الله ببني الإنسان!
* نقرأ القرآن لنعيش معه.ليخاطبنا بلغة تفوح بالكرامة بما يفتح على قلوبنا وأذهاننا، ليحكي لنا عبر آياته الحكايا فنعتبر ونحتفظ في الذاكرة بمخزون فكري عميق ينير لنا مساراتنا .. وليصور لنا مشاهد كانت وتكون الآن فنردد: التاريخ يعيد نفسه من جديد! 
عظيم هو القرآن ..
 * اقرأ القرآن كحكاية خالدة أزلية الفصول .. سرمدية الأبواب .. تدخلك من حيث شئت لا تضيع في دروبها.. بل تعيش تفاصيل خطواتها فتحيا حياة كاملة!
* لا تقرأ القرآن وحسب، بل حاول أن تعجن فيه روحك ،وتنعش جسدك المنهك تحت ظلاله، تنهل من نبع ضياءه، ستجده مرآتك ستشعر أنه أنزل لأجلك وحدك!
* الحوار الذي دار بين الله عز وجل وعيسى عليه السلام في أواخر سورة المائدة،علمني أن لا أصدر الأحكام جزافاوأن أتبين الحق بالحوار العقلي الخالص!
* القمر الذي يدور حول أرضنا بوجهه دائما، يعلمني أن لا أخرج للآخرين إلا بوجه طلق المحيا، مشرقًا لا يعرف للبؤس طريقا، وهذامايحتاج لرؤيته الناس!
* مالذي جعل الأرض صالحة للحياة دون غيرها من الكواكب؟
ستجدون الاعتدال سيد التفسير،، وما أحوجنا للاعتدال في كافة جوانب حياتنا !
*جدير بنا أن نكون بشرًا منتجين ، والله يأخذنا على متن آياته في بحرِ عبرهِ وحكمه إذ يقول:
( وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتًا …. الآية)
ونحنُ المكرمين بعقولنا، أفلا نتعلم من النحل العمل والإتقان في العمل؟!

2 thoughts on “انثيالات رمضانية.

  1. جميل حقاً ..
    اشتقتُ اندياحاتك الرمضانية و ها هي تغمرنا على استحياء هذا العام ..

    امممم لا أعرف حقيقة لماذا نبصر الآيات و الأشياء و الأرواح بعينٍ أجمل في رمضان ؟ كم أتمنى أن تبقى هذه البصيرة في أرواحنا ما بقينا لنعيش إيماناً عميقاً جميلاً دائماً ..
    شكراً أروى

اترك رد