مهم إلى حدٍ ما · ضوء

2011 لا أرانا الله خريفًا بعدك!

..
..
شرفة تغلق،، وشرفة أخرى تكاد تفتح ذراعيها،
وكأي شيء جديد نخشى أن نقترب منها ونتوجس خيفة من كلّ صرير يصدر منها!
ونستمتع بوجل وتردد لسيمفونية عذبة  تنطلق منها بطبيعة الحال!
فثمة طائرٌ يحلق هناك في الأفق يصفق بجناحيه فرحًا مغتبطًا!
مكثتُ طويلا على شرفة هذا العام أتأمل، أفكر، أغفو على أحلام، وأصحو على حقائق.. 
أصارعُ الحياة من أجل الحياة.. أتنفسُ كافة الأشياء .. حتى أصبحتُ متخمة بكل شيء..
الآن أحتاج أن أمدَّ زفيرًا طويلاً لأتخلص من كافة الأشياء تلك، أدراني.. أخطائي.. همومي وآلامي..
حتى أحلامي التي تودُّ أن تهربَ مني في تمام الشغف وفي تمام الإحباط! سأقذفها في يم هذه السنة العارمة. 
وأجمع في أعماقي هواء جديدًا محملا بأمل اليوم والغد، وأسقي بذرة الحب في قلبي، وأتعهدُ كلّ طفولة في خلدي بالرعاية و الاهتمام!
سأتركني تماما لأيام قادمة ترتقب مني صناعة شيء ما، وتحقيق حلم ما، وسعي فوصول لطليعة ما!
لن أودعك يا سنة ربيعية على شخصي وأمتي، فأنت لوحة فنية لا تزال تدهشني أركانها ويبهرني تنسيق ألوانها ..
أحتاج مزيدًا من تأملٍ في النقاط والخطوط ..
أحتاج مزيًدًا من قراءة أيام خالدة بأحداثك..
أحتاج مزيدًا من إيمان وأمل وسعادة ..
ياهذه السنة مازلتِ ملهمتي .. لكنني أحارُ دومًا فلا أكتب إلا النزر اليسير ..
وربما لم يحن الوقت بعد لأن أكتب..
فأنا مازلتُ منك مشدوهة.. ومازلتُ بك مسرورة..!
ساعتين وتمضين .. لكنكِ في قلبي وعقلي تسكنين!
وداعًا رغمًا عني ٢٠١١ ،، ولا أرانا الله خريفًا بعدك!
العاشرة مساء
٣١ ديسمبر ٢٠١١
أروى

3 thoughts on “2011 لا أرانا الله خريفًا بعدك!

  1. معذرة قرائي الكرام .. التدوينة عفو الخاطر، وإضافتها كأسرع إضافة على مرّ تدويني 🙂
    سأصحح الأخطاء الاملائية لاحقًا .. فلم ألاحظها إلا التو

    شكرًا 🙂

اترك رد