سينما

مراجعة لفيلم “The Theory Of Everything” “نظرية كل شيء”

..4d486895ae31.originalبعيدا عن كون العمل سيرة ذاتية للعالم الفيزيائي ستيڤين هوكينج وبعيدا عن الجانب العلمي في العمل.. أود أن أدوّن مراجعة مختصرة عن أفكار تبادرت لي بعد المشاهدة.. بداية فيلم “نظرية كل شيء” يحكي فترة الستينات الجميلة بفنها ورقيها الكلاسيكي. أعجبني جدا الفاشن كما هو يعجبني دوما في تلك الفترة. وبما أن أحداث الفيلم وقعت في جامعة كامبريدج البريطانية ويروي قصة عالم فيزيائي انجليزي فبطبيعة الحال كان الآكسنت البريطاني يعج في العمل. ولا أعرف لماذا وجدته غير محببا بالنسبة لي هذه المرة كان ثقيلا بشكل لايطاق.
العمل مناسب جدًا للمحبطين وأولئك الذين تكسرت مجاديفهم يوما ما فتوقفوا عن المضي قدما نحو أحلامهم لسبب أو لآخر.. داعمٌ وملهمٌ بشكل كبير لينهضوا من جديد.
حب، تضحية، ألم، أمل، ونجاح باهر.. هذه الكلمات تفسر باختصار أحداث القصة.
فهمت من العمل رسالة مهمة وهي أن الإنسان لا يمكن أن يصل وحده. ومن أجل أن يصل يجب أن يكون بجانبه مُحبٌ ما.
فهمت أيضا أن الحب هو نظرية كل شيء وإن لم يقلها شخصيا. وهو الوسيلة الوحيدة لأن يبلغ الإنسان كل شيء.
لماذا كان الزمن هو المسألة الصعبة في أحداث العمل؟ ربما لأن العلم فشل عندما حدد لـ ستيڤين عامين من الزمن يعيشهما فقط بسبب مرضه وذلك عندما كان في مقتبل شبابه. فعاش طويلا طويلا حتى أصبح في الثانية والسبعين من العمر وقد حقق مايريد وواصل بحثه عن نظرية كل شيء. الأمر الذي دعاه ليؤمن بالإله بعد أن كان ينكر وجوده.
الفيلم جميل وملهم حقا. وأجمل مافيه هو النهاية السعيدة لجميع الأطراف بعد التضحية باسم الحب في البداية، وألم التضحية بعد انقضاء الحب في المنتصف.
عمل يستحق أن تتأثر حد البكاء إن استطعت.. ولكني متأكدة أنكم ستفرحون بالنهاية وتبتسمون كما فعلت.
تقييمي للعمل 8.5 / 10

اترك رد