ثلاثون يوما

يوم #٢٢

أهلا.. اليوم الثاني والعشرون من التحدي! الأيام سريعة يا أصدقاء 🙂

..

في بداية سكني في شقتي هنا في مدينة سكرانتون، قمت بشراء كرسي أحمر أعجبني شكله ولونه. 

عندما وصل،  وصل إلي مفككا ويجب عليّ تركيبه بنفسي. قمت بتركيبه وكان جيدا ولكن يصعب الجلوس عليه بأريحية، إذ قد يشعر من يجلس عليه أنه سيسقط في أي لحظة! ولكنني احتفظت به، إلى أن جاءت نهايته وسقط بي تماما! 🙂 

لم أتمكن من إصلاحه لأني فقدت بعض المسامير الخاصة به. ولعلي تمنيت أني في السعودية لحظتها حيث يمكنني أن أتصل بأي نجار ليأتي ويقوم بإصلاحه. بينما الموضوع هنا ليس بهذه البساطة! فلا يوجد نجار ليصلح كرسي واحد يتيم. وذات يوم اقترحت إحدى الصديقات أن أستغل نافذة في منزلي بجعلها جلسة إضافية. ففكرت بالاستفادة من الكرسي الأحمر. 

وضعته في مربع النافذة مع بعض الوسائد الملونة. وأعجبتني جدا.. بل لا أخفيكم أنها أصبحت نافذة القراءة أستمتع بالجلوس فيها لفترة طويلة أقرأ وأستمع إلى الموسيقى وأشاهد السناجب تشاركني هذه العزلة اللذيذة. على فكرة، أنا أكره السناجب! أشعر أن عضتها قاتلة، والسناجب هنا جريئة جدا. قد تدخل في حقيبتك بحثا عن طعام غير آبهة بك على الإطلاق. “مبالغة صغيرة” 🙂

المهم هذه صورة الجلسة بعد استغلال الكرسي الأحمر بشغل المساحة.. 

يسعدني رأيكم 🙂

اترك رد