ثلاثون يوما

يوم #٢٥

خمسة وعشرون!

لا أعرف عن ماذا أدوّن اليوم فقررت أن ألعب مع الرقم ٢٥ في هاتفي وفي ذاكرتي 🙂

سأطلعكم على صندوقي الأسود. وأعدكم أن أكون صادقة تماما 🙂

سيكشف لكم هذا الصندوق خمسة أشياء فقط. وبالمناسبة أنا أحب الرقم خمسة بل وله أحداث لا تنسى في حياتي، فأنا من مواليد الشهر الخامس للهجرة، وكما تقول أمي أني خرجتُ للدنيا في فجر الخميس في تمام الساعة الخامسة! ولعلها مصادفة جيدة أن اليوم يوافق الخميس كذلك 🙂

نعود للخمسة أشياء.

أولا، قمت بالتواصل مع صاحب الرقم ٢٥ في قائمة الاتصال لدي، وكنت أنا الأحسن حظًا حيث حملت هذا الرقم صديقتي الرائعة حسناء.. صديقتي التي أحب وأفخر بها كثيرا.. وفي الصورة محادثتنا الجميلة السريعة عبر الواتساب. 

ثانيا، قمت بتعداد الصور من الأسفل في أستديو الهاتف فكانت الصورة رقم ٢٥ لاحتفال عيد ميلاد ميار ابنة صديقتنا الجميلة أريج، بـ ميلادها الحادي عشر في منزلي ومع صديقات الغربة، كان الاحتفال قبل أسبوعين. 

والثالث هو الأغنية رقم ٢٥ في قائمة تشغيل الموسيقى، حيث كانت من نصيب “على البال” لفنان العرب محمد عبده. أليست مصادفة عجيبة؟ ولعلها فرصة جميلة جدا أن أقول لكل أحباب قلبي أنتم على البال دوما وأبدا واعتبروا هذه الأغنية هدية الغياب.

أما الرابع فهي الملاحظة رقم ٢٥ في ملاحظات الهاتف. 

كما ترون بضعة أسطر لم تكتمل ولا أظنها ستكتمل.

خامسا وأخيرا ذكرى حدثت وأتذكرها جيدا عندما كنت في عمر ٢٥ سنة؟ ممممم إن كان حسابي لعمري صحيحا فلابد أنها سنة الربيع العربي ٢٠١١، وهي نفس السنة التي انضممت فيها إلى عالم التغريد “تويتر”. 

أعدكم لن تتكرر مثل هذه التدوينة عديمة الفائدة 🙂

شكرا لكم

اترك رد